ﮖﮗﮘ

وقوله تعالى حكاية عن ذي القرنين : ثم أتبع سبباً حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً يحتمل احتمالين : إما أنه عندما توغل في أقصى الشرق اكتشف قوما " بدائيين " لا يزالون عراة الأجسام، بحيث لا يسترهم من الشمس أي شيء، وإما أنه اكتشف قوما منبوذين بالعراء، يعيشون فوق أراضي جرداء، لا ديار لهم ولا أشجار، ولا كهوف عندهم ولا أغوار، وبذلك لم يكن بينهم وبين قيظ الشمس وحرها أي ستار، مثل الصحارى الشاسعة، والسهوب الواسعة.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير