ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

٢٦ - فَكُلِى الجني وَاشْرَبِى من السري وَقَرِّى عَيْناً بالولد، طيبي نفساً، أو لتسكن عينك سروراً أو لتبرد عينك سروراً، دمعة السرور باردة ودمعة الحزن حارة صَوْماً صمتاً أو صوماً عن الطعام والشراب / [١٠٧ / أ] وصمتاً عن الكلام، تركت الكلام ليتكلم عنها ولدها ببرءاتها، أو كان من صام لا يكلم الناس فأُذن لها في هذا القدر من الكلام. فأتت به قومها تحمله قالوا يامريم لقد جئت شيئاً فريّا يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوءٍ وما كانت أمك بغياً فأشارت إليه قالوا كيف نكلّم من كان في المهد صبياً قال إني عبد الله ءاتاني الكتاب وجعلني نبيّا وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيّا وبرّا بوالدتي ولم يجعلني جبّاراً شقياً والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا

صفحة رقم 275

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية