ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

قوله تعالى : فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلّم اليوم إنسيّا [ مريم : ٢٦ ] مرتّب على مقدّر بينه وبين الشرط تقديره : فإمّا تَرِينَّ من البشر أحدا، فيسألك الكلام، فقولي إني نذرت، الآية، وبهذا سقط ما قيل من أن قولها فلن أكلّم اليوم إنسيّا كلام بعد النذر، إذ هو بهذا التقدير من تمام النذر، لا بعده( ١ ).

١ - كأنها تقول: لن أُجيب من سألني عن أمري بعد اليوم، فاسألوا عن ذلك ولدي الرضيع، لأنني عاهدت ربي بطريق النذر، أن لا أتكلم مع أحد في شأنه، حتى يكون هو الذي يجيب، لتظهر عفتها وحصانتها بمعجزة كلام الطفل الرضيع..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير