ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وقوله : وإني خفت الموالي من ورائي ( ٥ ) ( أي )(١) الورثة من بعدي، يعني العصبة. وهو تفسير السدي(٢)، الذين يرثون ماله. فأراد أن يكون من صلبه من يرث ماله. في تفسير قتادة :( و )(٣) يرث ماله. وتفسير الحسن : يرث ( علمه ونبوته )(٤).
[ قال ](٥) سعيد : قال قتادة [ عند ذلك ](٦) ( قال )(٧) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )(٨) :«رحم الله زكرياء ما كان عليه من ورثه »(٩).
وحدثنا المبارك بن فضالة والحسن بن دينار عن الحسن قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )(١٠) :"رحم الله زكرياء ما كان عليه من ورثه". قوله : وكانت امرأتي عاقرا ( ٥ ) أي لا تلد. فهب لي من لدنك ( ٥ ) من عندك.
وليا ( ٥ ) ]يعني الولد. تفسير السدي ](١١).

١ - ساقطة في ٢٥٣..
٢ - الطبري، ١٦/٤٧..
٣ - ساقطة في ٢٥٣..
٤ - في ٢٥٣: نبوته وعلمه..
٥ - إضافة من ٢٥٣..
٦ - نفس الملاحظة..
٧ - ساقطة في ٢٥٣..
٨ - نفس الملاحظة..
٩ - في الطبري، ١٦/٤٨: رحمن الله زكرياء ما كان عليه من ورثته..
١٠ - ساقطة في ٢٥٣..
١١ - إضافة من ٢٥٣..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير