ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

فإذا صور حاله، وقدم رجاءه، ذكر ما يخشاه، وعرض ما يطلبه.. إنه يخشى من بعده. يخشاهم ألا يقوموا على تراثه بما يرضاه. وتراثه هو دعوته التي يقوم عليها - وهو أحد أنبياء بني إسرائيل البارزين - وأهله الذين يرعاهم - ومنهم مريم التي كان قيما عليها وهي تخدم المحراب الذي يتولاه - وماله الذي يحسن تدبيره وإنفاقه في وجهه. وهو يخشى الموالي من ورائه على هذا التراث كله، ويخشى ألا يسيروا فيه سيرته.. قيل لأنه يعهدهم غير صالحين للقيام على ذلك التراث..
( وكانت امرأتي عاقرا ).. لم تعقب فلم يكن له من ذريته من يملك تربيته وإعداده لوراثته وخلافته.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير