ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢: ذكر رحمة ربك عبده زكريا أما بداية " سورة مريم " فقد عنيت بالحديث عن زكرياء عليه السلام، إذ نادى ربه نداء خفيا الذي أحس عند كبره بحاجته إلى إنجاب ولد صالح يكون خير خلف لخير سلف، فالتجأ إلى الله بالتوسل والدعاء ليهب له غلاما يرث عنه العلم والدين، رغما عن كون امرأته عاقرا لا ينتظر منها عادة أن تلد، وذلك قوله تعالى : كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقياً وإني خفت الموالي من ورائي أي خاف شرار بني إسرائيل أن يغيروا من الدين، وأن لا يحسنوا الخلافة بعده وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا ،



وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير