ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وإنِّي خِفْتُ المْوَاَليَ مِن وَّرَائِي أي بني العم من ورائي، أي قدامي وبين يدي وأمامي، قال :
أَتَرجو بني مَرْوان سَمْعي وطاعتي ***وقَوْمي تميم والفَلاة ورائيا
قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهبٍ :

مَهْلاً بني عمنّا مَهْلاً مَوالينا لا تُظهرنَّ لنا ما كان مَدْفونا
" وكانَتَ امْرَأَتِي عَاقِراً } أي لا تلد، وكذلك لفظ المذكر مثل الأنثى، قال عامر بن الطفيل :
لَبئس الفَتَى إِن كنتُ أعورَ عاقراً جَباناً فما عذري لَدَى كل مَحْضِر
فَهَبْ ليِ مِن لَدُنْكَ وَلِيّاً أي من عندك ولداً ووارثاً وعضداً رضياً يرثني ؛ يرفعه قوم على الصفة، مجازه : هب لي ولياً وارثاً، يقولون : ائتني بدابة أركبها، رفع لأن معناها : ائتني بدابة تصلح لي أن أركبها ؛ ولم يرد الشرط ومن جزمه فعلى مجاز الشريطة والمجازاة كقولك : فإنك إن وهبته لي ورثني.
فَهَبْ ليِ مِن لَدُنْكَ وَلِيّاً أي من عندك ولداً ووارثاً وعضداً رضياً يرثني ؛ يرفعه قوم على الصفة، مجازه : هب لي ولياً وارثاً، يقولون : ائتني بدابة أركبها، رفع لأن معناها : ائتني بدابة تصلح لي أن أركبها ؛ ولم يرد الشرط ومن جزمه فعلى مجاز الشريطة والمجازاة كقولك : فإنك إن وهبته لي ورثني.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير