ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

( لا يسمعون فيها لغوا( أي فضولا من الكلام، جملة مستأنفة أو حال مقدرة من عباده أو من الجنة أو من الضمير المحذوف في الصلة العائد إلى الموصوف بالموصول ( إلا سلاما( استثناء منقطع أي لكن يسمعون تسليما من الله تعالى ومن الملائكة أو من بعضهم على بعض أو المعنى لكن يسمعون قولا يسلمون فيه العيب والنقيصة ( ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا( قيل المراد به رفاهية العيش سعة الرزق، قال الحسن البصري كانت العرب لا يعرف من العيش أفضل من الرزق بالبكرة، والعشي فوصف الله جنته بذلك، وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن ابن عباس في هذه الآية : أنه قال يؤتون به في الآخرة على مقدار ما كانوا يؤتون به في الدنيا وأخرج ابن المبارك عن الضحاك في هذه الآية قال على مقادير الليل والنهار وأخرج ابن المنذر عهن الوليد بن مسلم قال : سألت زهير بن محمد عن قوله تعالى :( ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا( قال ليس في الجنة ليل هم في نور أبدا يعرف لهم مقدار النهار يرفع الحجب ومقدار الليل بإرخاء الجبن وأخرج الحكيم الترمذي في النوادر عن الحسن وأبي قلابة رضي الله عنه قالا : قال رجل : يا رسول الله هل في الجنة من ليل فإن الله يقول في كتابه :( ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا( قال : ليس هناك ليل إنما هو ضوء نور يرد الغدو على الرواح والرواح على الغدو، ويأتيهم ظرف الهدايا من الله لمواقيت الصلاة التي كانوا يصلون فيها وتسلم عليهم الملائكة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير