ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

٦٢ - لَغْواً كلاماً فاسداً، أو خُلفاً سَلاماً سلامة، أو تسليم الملائكة عليهم بُكْرَةً وَعَشِيّاً كان يعجبهم إصابة الغداء والعشاء فأُخبروا أن ذلك في الجنة، أو أراد مقدار البكرة والعشي من أيام الدنيا، قيل: يعرفون مقدار الليل

صفحة رقم 283

بإرخاء الحجب وغلق الأبواب، ومقدار النهار برفع الحجب / [١٠٨ / أ] وفتح الأبواب. وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا

صفحة رقم 284

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية