ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً كما يسمعون في الدنيا. واللغو: فحش القول، والباطل من الكلام الذي لا فائدة فيه وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً أي صباحاً ومساءً. والمعنى: أن رزقهم في الجنة دائم أبداً لا ينقطع؛ والجنة ليس فيها نهار وليل؛ بل هي ضوء ونور دائمان

صفحة رقم 372

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية