ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

يا زكريا إنا نبشرك بغلام ولدٍ ذكرٍ اسمه يحيى لأنَّه يحيا بالعلم والطَّاعة لم نجعل له من قبل سمياً لم يُسمَّ أحدٌ قبله بهذا الاسم فأحبَّ زكريا أن يعلم من أيِّ جهةٍ يكون له الولد ومثلُ امرأته لا تلد ومثله لا يولد له فقال: رب أنى يكون لي غلام ولدٌ

صفحة رقم 676

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية