ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (٧)
فأجاب الله تعالى دعائه وقال يا زكريا إِنَّا نُبَشّرُكَ بغلام اسمه يحيى تولى الله تسميته تشريفاً له نبشرك بالتخفيف حمزة لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً لم يسم أحد بيحيى قبله وهذا دليل على أن الاسم الغريب جدير بالأثرة وقيل مثلاً وشبيها ولم يكن له مثل في أنه لم يعص ولم يهم بمعصية قط وأنه ولد بين شيخ وعجوز وأنه كان حصوراً فلما بشرته الملائكة به

صفحة رقم 327

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية