ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

قال رب أي يا ربي أنى أي كيف يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا حال ثانية أو معطوف على ما سبق وهذا سؤال استكشاف أي بأي طريق يكون الولد نحول شابين أو نلد هرمين وفيه استعجاب من الولادة نظرا إلى ملاحظة الأسباب لا بالنظر إلى كمال قدرته تعالى وقد بلغت من الكبر عتيا أصله عتو كعقود فاستثقلوا توالي الفتين والواوين فكسروا التاء فانقلبت الواو الأولى ياء تم قلبت الثانية وأدغمت فقرا الجمهور عتيا بضم الفاء أي العين وكسر ما بعدها وحفص وحمزة والكسائي بكسرها اتباعا لما بعده، ومعنى العتو الإباء من الطاعة والمراد ههنا كمال الهرم فإن الضعيف لا يطيع أعضاء نفسه ولا يستطيع أن يأتي بما يريد، وقال قتادة يريد تحول العظم يقال عتا الشيخ يعتو عتيا و عسيا إذا انتهى سنه و كبره فهو عات وعاس إذا صار إلى اليبس و الجفاف.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير