ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

يومئذ أي يوم إذ نُسفت الجبالُ على إضافة اليوم إلى وقت النسْفِ وهو ظرفٌ لقوله تعالى يَتَّبِعُونَ الداعى وقيل بدلٌ من يَوْمَ القيامة وليس بذاك أي يتبع الناسُ داعي الله عزَّ وجلَّ إلى المحشر وهو إسرافيلُ عليه السلام يدعو الناسَ عند النفخةِ الثانية قائماً على صخرة بيتِ المقدس ويقول أيتها العِظامُ النخِرةُ والأوصالُ المتفرّقةُ واللحومُ المتمزّقة قومي إلى

صفحة رقم 42

طه ١٠٩ ١١٢ عَرْض الرحمن فيُقبلون من كل أَوبٍ إلى صَوْبه لاَ عِوَجَ لَهُ لا يعوج له مدوعو ولا يعدِل عنه وَخَشَعَتِ الاصوات للرحمن أي خضعت لهيبته فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً أي صوتاً خفياً ومنه الهميسُ لصوت أخفافِ الإبل وقد فُسر الهمْسُ بخفق أقدامِهم ونقلِها إلى المحشر

صفحة رقم 43

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية