ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

قوله تعالى : وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمنِ قال ابن عباس : أي خضعت بالسكون، قال الشاعر١ :

لما أتى خبر الزبير تصدعت سور المدينة والجبال الخشع
إلاَّ هَمْساً فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه الصوت الخفي، قاله مجاهد.
الثاني : تحريك الشفة واللسان، وقرأ أُبيّ : فلا ينطقون إلا همساً.
الثالث : نقل الأقدام، قال ابن زيد. قال الراجز :
وهن يمشين بنا هَمِيسا ***
يعني أصوات أخفاف الإِبل في سيرها.
١ هو جرير أو زيد الخيل الذي سماه رسول الله "ص": زيد الخير..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية