{ وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا} يوم عظيم تتجلى فيه عظمة الله وتفرده بالملك والحكم ، ويظهر فيه ضعف الخلق وخضوعهم لربهم جميعا .

محمد الربيعة [طه:١٠٨]

[ وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا] الأصوات التي ملأت الدنيا بضجيجها وغطرستها سيأتيها يوم تخنس ولا تسمع منهم حرفا !

مها العنزي [طه:١٠٨]

﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ هذا خشوعها لرحمته ؛ فكيف خشوعها لجبروته !!

محمد بن أحمد الفراج [طه:١٠٨]

"وخشعت الأصوات للرحمن" تغمرني هذه الآية بالفرح نعم لقد خشعت الأصوات من الموقف العصيب ولكنها خشعت: للرحمن.

عبدالله بلقاسم [طه:١٠٨]

مع ضجيج هذه الحياة والصراعات السياسية والحروب العالمية وصراع الفرد مع الجماعة. يقف كل هذا ساكنًا... عندما تتأمل وصف الله ليوم الحساب : "وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا"

فوائد القرآن [طه:١٠٨]

(وخشعت الأصوات للرحمن) الرحمن يا رب ما أرحمك ! عرض سبحانه بالرحمة في مقام يخلع القلوب ! .

عبدالله بلقاسم [طه:١٠٨]

﴿ وَخَشَعَت (الأَصْوَاتُ) لِلرَّحْمَنِ ﴾ .. حتى الأصوات غمرها الذل في الحناجر.

عبدالله بلقاسم [طه:١٠٨]

(يوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِي لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأصْوَاتُ للرحْمَنِ فلا تَسْمَعُ إلا هَمْسا) انتهى كل شيء !

محمد الحضيف [طه:١٠٨]