ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ هذا كنايةٌ راجعة إلى الَذين يتَّبعون الداعيَ ؛ أي يعلمُ ما قَدَّمُوا واخْلَفُوا. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ؛ الكنايةُ تعودُ إلى ما في قولهِ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ أي هو يعلمُ ذلك.

صفحة رقم 66

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية