ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ أي ما تقدمهم من الأحوال وقيل من أمر الدنيا وَمَا خَلْفَهُمْ وما بعدهم مما يستقبلونه وقيل من أمر الآخرة وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً أي لا تحيط علومُهم بمعلوماته تعالى وقيل بذاته أي من حيث اتصافُه بصفات الكمالِ التي من جملتها العلمُ الشاملُ وقيل الضمير لأحد الموصولين أو لمجموعها فإنهم لا يعلمون جميع ذلك ولا تفصيلَ ما علموا منه

صفحة رقم 43

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية