ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قَوْلُهُ تَعَالَى: يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ هذا كنايةٌ راجعة إلى الَذين يتَّبعون الداعيَ؛ أي يعلمُ ما قَدَّمُوا واخْلَفُوا. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ؛ الكنايةُ تعودُ إلى ما في قولهِ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ أي هو يعلمُ ذلك.

صفحة رقم 2062

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية