ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

( يعلم( أي الرحمن ( ما بين أيديهم( أي ما ين أيدي الشافعين ومشفوعين لهم ( وما خلفهم( يعني ما تقدم من أحوالهم في الدنيا وفي القبور وما يستقبلونه في الآخرة والجملة حال من الرحمن ( ولا يحيطون به علما( تميز من النسبة أي لا يحيط علمهم بمعلوماته تعالى وقيل بذلته، وقيل الضمير لأحد الموصولين أو لمجموعهما فإنهم لم يعلموا جميع علومه تعالى.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير