ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قوله تعالى : قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهشّ بها على غنمي... الآية [ طه : ١٨ ]. هو جواب موسى –عليه السلام-.
فإن قلتَ : لم زاد عليه أتوكّأ عليها وأهشّ بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى ؟.
قلتُ : قال ابن عباس رضي الله عنهما : إنه سئل سؤالا ثانيا : ما تصنع بها ؟ فأجاب بذلك.
أو ذكر ذلك خوفا من أن يؤمر بإلقائها، كما أُمر بإلقاء النّعلين، أو لئلا يُنسب إلى التّعب في حملها، مع أن المقام مقام البسط، للتلذّذ بالكلام مع الربّ تعالى( (١) )، ولهذا بسط في نفس الجواب، إذ كان يكفي فيه أن يقول : عصا.

١ - الصواب أنه أراد الاستئناس بكلام الرب جلّ وعلا، والتلذذ بمناجاته، فأطنب في الكلام وتوسّع فيه..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير