ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:الآيتان ١٧ و١٨ : وقوله تعالى : وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها الآية. كان موسى، صلوات الله عليه، لم يفهم مراده بسؤاله إياه ما أراد بقوله : وما تلك بيمينك يا موسى أنه يسأله عن اسمها، أو يسأله عما له فيها. فأجاب لأمرين جميعا عن اسمها وعما له فيها حين١ قال : قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى .
ثم قال الحسن : إنه : كان يعلم أن في يده عصا، لكنه أراد أن يقرر٢ عنده أنها٣ عصا لا حية، ليري له منها آية، فيعلم ذلك، أو إنه٤ يريد بذلك تنبيهه وإيقاظه ليعلم أنها٥ وقت ما أخذها عصا، فيعلم أنها صارت كذا بالآية التي جعلها له [ لا ] ٦ أنها كانت يومئذ كذلك حية٧، والله أعلم.

١ في الأصل وم: حيث..
٢ من م، في الأصل: يقرن..
٣ في الأصل وم: أنه..
٤ في الأصل وم: أن..
٥ في الأصل وم: أنه..
٦ من م، ساقطة من الأصل..
٧ من م، في الأصل حيته..


الآيتان ١٧ و١٨ : وقوله تعالى : وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها الآية. كان موسى، صلوات الله عليه، لم يفهم مراده بسؤاله إياه ما أراد بقوله : وما تلك بيمينك يا موسى أنه يسأله عن اسمها، أو يسأله عما له فيها. فأجاب لأمرين جميعا عن اسمها وعما له فيها حين١ قال : قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى .
ثم قال الحسن : إنه : كان يعلم أن في يده عصا، لكنه أراد أن يقرر٢ عنده أنها٣ عصا لا حية، ليري له منها آية، فيعلم ذلك، أو إنه٤ يريد بذلك تنبيهه وإيقاظه ليعلم أنها٥ وقت ما أخذها عصا، فيعلم أنها صارت كذا بالآية التي جعلها له [ لا ] ٦ أنها كانت يومئذ كذلك حية٧، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية