ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

( قال هي عصاك( قال البغوي وكانت له شعبتان وفي أسسها أسنان ولها محجن، قال مقاتل اسمها تبعة ( توكأ( أعتمد ( عليها( إذا أعييت وعند الوثبة وإذا وقفت على رأس القطيع ( وأهش بها( أي أضرب بها الشجرة ليسقط ورقها ( على( رؤوس ( غنمي( كي تأكلها في القاموس هش الورق يهش خبطه إذا شربه شربا شديدا ( ولي( قرأ ورش وحفص بفتح الياء والباقون بإسكانها ( فيها مئارب أخرى( حاجات أي قضاؤها ( أخرى( صفة لمآرب والقياس آخر وإنما قال أخرى رد إلى الجماعة لرعاية رؤوس الآي وكذا الكبرى، وذلك المأرب أن يلقيها على عاتقه فيعلق بها أدواته وزاده وأن يعرض الزندين على شعبيتها ويلقي عليها السكاء ويستظل به وإذا قصر الرشاء يصل به وإذا تعرضت السباع لغنمه يقاتل به قال البيضاوي كأنه صلى الله عليه وسلم فهم أن المقصود من السؤال أن يتذكر حقيقتها وما يرى من منافعها حتى إذا رأى بعد ذلك على خلاف تلك الحقيقة ووجد منها خصائص أخرى استيقن كونها خارقة للعادة ولأجل ذلك ذكر حقيقتها ومنافعها مفصلا ومجملان ليطابق جوابه الغرض الذي فهمه ومعنى الكلام أنها من جنس العصا ينتفع عنها منافع أمثالها وقال بعض أهل العشق أن موسى صلى الله عليه وسلم زاد على قدر الجواب بقوله عصاي ويبسط في الكلام التذاذا بمكالمة المحبوب ثم أجمل ولم يصل جميعها أدبا وخوفا من تطويل الكلام.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير