ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

إنها عصاه. ولكن أين هو من عصاه ؟ إنما يتذكر فيجيب :
( قال : هي عصاي، أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى )..
والسؤال لم يكن عن وظيفة العصا في يده. إنما كان عما في يمينه. ولكنه أدرك أن ليس عن ماهيتها يسأل، فهي واضحة، إنما عن وظيفتها معه. فأجاب..
ذلك أقصى ما يعرفه موسى عن تلك العصا : أن يتوكأ عليها وأن يضرب بها أوراق الشجر لتتساقط فتأكلها الغنم - وقد كان يرعى الغنم لشعيب. وقيل : إنه ساق معه في عودته قطيعا منها كان من نصيبه. وأن يستخدمها في أغراض أخرى من هذا القبيل أجملها ولم يعددها لأن ما ذكره نموذج منها.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير