ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (٨٩)
أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ أي أنه لا يرجع فان مخففة من الثقيلة إِلَيْهِمْ قَوْلاً أي لا يجيبهم وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً أي هو عاجز عن الخطاب والضر والنفع فكيف تتخذونه إلهاً وقيل إنه ما خار إلا مرة

صفحة رقم 379

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية