ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قوله : أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا المقصود العجل. والمعنى : أفلا يرى هؤلاء الضالون أن ما عبدوه- وهو العجل- لا يجيبهم ولا يكلمهم، وهو أعجز عن أن ينفعهم أو يضرهم. فكيف يكون إلها ؟ وكيف يتخذونه معبدوا١ ؟.

١ - تفسير ابن كثير جـ٣ ص ١٦٢ وفتح القدير جـ٣ ص ٣٨٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير