ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

ذلك فضلا على وضوح الخدعة :( أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا، ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ؟ )والمقصود أنه حتى لم يكن عجلا حيا يسمع قولهم ويستجيب له على عادة العجول البقرية ! فهو في درجة أقل من درجة الحيوانية. وهو بطبيعة الحال لا يملك لهم ضرا ولا نفعا في أبسط صورة. فهو لا ينطح ولا يرفس ولا يدير طاحونة ولا ساقية !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير