ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

( أفلا يرون( استفهام إنكار والجملة معطوفة على محذوف تقديره ألا ينظرون فلا يرون أي لا يعلمون أو التقدير أقروا بألوهيتها فلا يعلمون هذه الحمقاء ( ألا يرجع( أن مخففة من الثقيلة واسمه ضمير الشأن محذوف يعني أنه لا يرجع ذلك العجل ( إليهم قولا( أي لا يكلمهم كلاما ولا يرد عليهم جوابا فهو دون حالا منهم فكيف اتخذوا إلها ( ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا( أي لا يقدر على إضرارهم ولا إنفاعهم ولا منه من الضر أو النفع فكيف استحق لعبادتهم قال البغوي قيل إن هارون مر على السامكري وهو يصوغ العجل فقال له ما هذا قال أصنع ما ينفع ولا يضر فادع لي، فقال هارون اللهم أعطه ما سألك على ما في نفسه فألقى التراب في فم العجل فقال كن عجلا تخور فكان كذلك بدعوة هارون، والحقيقة ان ذلك فتنة ابتلى الله بها بني إسرائيل.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير