"أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا" من الأدلّة القرآنية على قياس الأولى ومشروعيّة الاستدلال به في باب الأسماء والصفات والله أعلم .
علي الفيفي
[طه:٨٩]
[طه:٨٩]
علي الفيفي
[ ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا ] لا يوجد أحد على وجه هذه المعمورة يملك ان ينفعك او يعطيك او يمنعك " إلا الله" فدعها قاعدة في نفسك لترتاح .
مها العنزي
[طه:٨٩]
[طه:٨٩]
مها العنزي
{ أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا }
وقدم الضرّ على النفع قطعاً لعُذرهم في اعتقاد إلهيته؛ لأن عذر الخائف من الضرّ أقوى من عذر الراغب في النفع. التحرير والتنوير.
ابو حمزة الكناني
[طه:٨٩]
[طه:٨٩]
ابو حمزة الكناني
قال الله لِمَن عَبَدَ العِجْل:
(أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا)
فمن صفات الإله أنه يجيب معبوديه
فكيف إذا كان يبادرهم بالنوال
قبل السؤال
عقيل الشمري
[طه:٨٩]
[طه:٨٩]
عقيل الشمري