قَوْلهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ آية١٠١
حَدَّثَنَا الفضل بن يعقوب الرخاني، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مسلمة بن عَبْد الملك، حَدَّثَنَا الليث بن أَبِي سليم، عَنْ مغيث، عَنِ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ قَالَ : عِيسَى وعزير، والملائكة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى قَالَ : أولئك أولياء الله، يمرون عَلَى الصراط مراً هُوَ أسرع مِنَ البرق فلا تصيبهم يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ويبقى الكافر فيها حبيساً.
عَنِ النعمان بن بشير : أنَّ علياً قرأ : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ فقال : أنا منهم وعمر منهم وعثمان منهم والزبير منهم وطلحة منهم، وسعد وعبد الرحمن منهم.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب