ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎ

أم اتخذوا من دونه تعالى أي سواه آلهة فِيهِ اسْتِفْهَام تَوْبِيخ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانكُمْ عَلَى ذلك ولاسبيل إلَيْهِ هَذَا ذِكْر مَنْ مَعِيَ أُمَّتِي وَهُوَ الْقُرْآن وَذِكْر مَنْ قَبْلِي مِنْ الْأُمَم وَهُوَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَغَيْرهمَا مِنْ كُتُب اللَّه لَيْسَ فِي وَاحِد مِنْهَا أَنَّ مَعَ اللَّه إلَهًا مِمَّا قَالُوا تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ بَلْ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقّ تَوْحِيد اللَّه فَهُمْ مُعْرِضُونَ عَنْ النَّظَر الْمُوصِل إلَيْهِ
٢ -

صفحة رقم 422

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية