ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎ

قوله : أم اتخذوا من دون آلهة ( ٢٤ ) على الاستفهام، أي : قد اتخذوا من دونه آلهة. وهذا١ الاستفهام و( ما )٢ أشباهه استفهام على معرفة.
قال : قل هاتوا برهانكم ( ٢٤ ) ( يعني ) :٣ بينتكم في تفسير قتادة٤.
وقال الحسن : حجتكم على ما تقولون إن الله أمركم أن تتخذوا ( من )٥ دون آلهة.
قال قتادة : أي ليست عندهم بذلك بينة ولا حجة.
[ وقال السدي يعني : حجتكم بأن معه آلهة ]٦. قوله : هذا ذكر من معي ( ٢٤ ). [ قال قتادة ]٧ :( يعني )٨ القرآن [ فيه ذكر من معي ]٩. ( يعني ما فيه )١٠ من الحلال والحرام. وذكر من قبلي ( ٢٤ )
[ يقول ]١١ ( من )١٢ أخبار الأمم السالفة وأعمالهم، يعني من أهلك الله من الأمم ومن نجّى من المؤمنين، ليس فيه اتخاذ آلهة دون الله١٣.
[ وقال السدي : هذا ذكر من معي وذكر من قبلي يقول : خبر من معي وخبر من كان قبلي.
قال ]١٤ : بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون ( ٢٤ ) يعني بقوله : أكثرهم جماعتهم.
وقوله : فهم معرضون يعني : عن القرآن.
[ وقال قتادة : عن كتاب١٥ الله وهو واحد ]١٦.

١ - في ١٦٧: إضافة : على..
٢ - ساقطة في ١٥٣ و ١٦٧..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - في الطبري، ١٧/١٤: هاتوا بينتكم على ما تقولون..
٥ - ساقطة في ١٥٣ و ١٦٧..
٦ - إضافة من ١٥٣ و ١٦٧..
٧ - إضافة من ١٥٣ و ١٦٧..
٨ - في ١٥٣ و ١٦٧: أي..
٩ - إضافة من ١٥٣ و ١٦٧..
١٠ - ساقطة في ١٥٣ و ١٦٧..
١١ - إضافة من ١٥٣ و ١٦٧..
١٢ - ساقطة من ١٥٣ و ١٦٧..
١٣ - في الطبري، ١٧/١٥: هذا القرآن فيه ذكر الحلال والحرام وذكر من قبلي يقول: ذكر أعمال الأمم السالفة وما صنع الله بهم وإلام صاروا..
١٤ إضافة من ١٥٣ و ١٦٧..
١٥ - الطبري، ١٧/١٥..
١٦ - إضافة من ١٦٧. تمزيق في ١٥٣..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير