قوله : بل متعنا هؤلاء ( وآبائهم ( ٤٤ ) يعني : قريشا )(١). حتى طال عليهم العمر لم يأتهم رسول الله حتى جاءهم محمد. أفلا يؤون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ( ٤٤ ).
قال ابن عباس : موت علمائها وفقهائها.
( قال يحيى )(٢) : وبلغني عن أبي جعفر محمد بن علي قال : موت عالم أحب إلى إبليس من موت ألف عابد.
[ [ ا ] (٣) عمار عن الحسن بن دينار عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء أبدا ]". (٤)
[ [ ا ](٥) سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد قال : ننقصها من أطرافها، قال : الموت ](٦).
وقال عكرمة وقتادة : ننقصها من أطرافها بالموت. (٧)
وقال الحسن في تفسير سعيد :[ أفلا يرون أنا نأتي الأرض(٨) ننقصها من أطرافها بالفتوح على النبي أرضا فأرضا أفلا تسمعه(٩) يقول :
أفهم الغالبون ( ٤٤ ) أي : ليسوا بالغالبين ولكن رسول الله هو الغالب.
( عمار عن الحسن بن دينار عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"موت عالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء أبدا" )(١٠).
[ وقال السدي : ننقصها من أطرافها يعني : أرض مكة. وقوله : ننقصها يعني : إذا أسلم أحد من الكفار نقص منهم وزاد في المسلمين. وهو قوله : أفهم الغالبون ](١١).
وفي تفسير عمرو عن الحسن عن الأحنف بن قيس أن الله ( تبارك وتعالى )(١٢) يبعث ( نار قبل يوم القيامة )(١٣) تطرد الناس من أطراف الأرض إلى الشام، تنزل معهم إذا نزلوا، وترتحل معهم إذا ارتحلوا، فتقوم عليهم القيامة بالشام وهو قوله : ننقصها من أطرافها .
٢ - ساقطة في ١٦٧..
٣ - إضافة من ١٧١..
٤ - إضافة من ١٧١ و ١٦٧، سوف ترد في ع بعد قليل..
٥ - إضافة من ١٧١..
٦ - إضافة من ١٧١ و ١٦٧..
٧ - في الطبري، ١٣/١٧٤ الآية: ٤١ من سورة الرعد، عن معمر عن قتادة... قال: كان عكرمة يقول هو قبض الناس..
٨ - إضافة من ١٧١ و ١٦٧..
٩ - في ١٧١ و ١٦٧: أي (في ١٧١) أفلا يرون أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] (إضافة من ١٧١) كلما بعث إلى أرض ظهر عليها وغلب أهلها، يقول: ننقصها بالظهور عليها أرضا فأرضا..
١٠ - مر ذكر هذه الرواية في ١٧١ و ١٦٧ قبل قليل..
١١ -إضافة من ١٧١ و ١٦٧..
١٢ - ساقطة في ١٧١ و ١٦٧..
١٣ - في ١٧١ و ١٦٧: قبل القيامة نارا..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني