ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

( بل متعنا( يعني أعطنا النعمة وأمهلنا ( هؤلاء( الكفار في الدنيا ( وءاباؤهم حتى طال عليهم العمر( أي متدبر من الزمان إضراب عنا توهعموا من نصر الآلهة إياهم بيان ما هو الداعي إلى حفظهم وهو الاستدراج والتمتيع بما قدر لهم من الأعمار أو عن الدلالة على بطلان ما توهموا ببيان ما أوهمهم ذلك وهو أنه تعالى أمهلهم استدراجا فاغتروا وحسبوا أن لا يزالوا كذلك وأنه سبب ما هم عليه ولذلك عقبه بما يدل على أنه أمل كاذب قال ( أفلا يرون( الهمزة للإنكار والفاء للعطف على محذوف تقديره ألا ينظرون فلا يرون بالأبصار أو التقدير ألا يتفكرون فلا يعلمون ( أنا نأتي الأرض( أي يأتي أمرنا أرض الكفار أن ينقص ( ننقصها من أطرافها( أيس تسلط المسلمين على أطرافها بيان لقوله نأتي الأرض وتصوير لما يجريه الله على أيدي المسلمين فتح ديار المشركين ارضا فارضا ( أفهم الغالبون( رسول الله والمؤمنين الهمزة للإنكاؤر والفاء للعطف على نأتي الأرض يعني ليس الأمر أنهم يغلبون رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير