ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ المكذبين لك متعنا آبَآءَهُمُ بما أسبغناه عليهم من سعة ورزق وفير
-[٣٩٣]- حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ في النعمة؛ وظنوا أنهم جديرون بها، وأنها لا تزول عنهم؛ فاغتروا بذلك، وانصرفوا عن الإيمان، وأعرضوا عن تدبر الحجج والآيات أَفَلاَ يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ أي أرض الكفار نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ بتمليك المسلمين لها أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ أم أنت؛ وقد أظهرك الله تعالى عليهم، وأعزك وأذلهم

صفحة رقم 392

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية