ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

قال فجعلهم جذاذا ( ٥٨ ). قال قتادة : قطعا(١) قطع أيديها وأرجلها و( فقأ )(٢) أعينها، ونجر وجوهها. إلا كبيرا لهم ( ٥٨ )
قال قتادة :( يعني )(٣) للآلهة ( و )(٤) أعظمها في أنفسهم، ثم أوثق الفأس في يد كبير تلك الأصنام. لعلهم إليه يرجعون ( ٥٨ ).
قال قتادة : كادهم بذلك لعلهم يبصرون فيؤمنوا. (٥)
وقال مجاهد : ثم جعل إبراهيم الفأس التي أهلك ( الله ) (٦) بها أصنامهم مسندة إلى صدر كبيرهم الذي ترك(٧).

١ - الطبري، ١٧/٣٨..
٢ - في ١٦٧: فقع..
٣ - ساقطة في ١٦٩. تمزيق في ١٦٧..
٤ - ساقطة في ١٦٩ و ١٦٧..
٥ - في الطبري، ١٧/٣٩ : كادهم بذلك لعلهم يتذكرون أو يبصرون..
٦ - ساقطة في ١٦٩ و ١٦٧..
٧ - ذكر مجاهد، ١/٤١٢ هذا التفسير عند قوله تعالى: فعله كبيرهم هذا الآية: ٦٣، الأنبياء..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير