ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

قوله تعالى : فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً قراءة الجمهور بضم الجيم، وقرأ الكسائي وحده بكسرها١، وفيه وجهان :
أحدهما : حُطاماً، قاله ابن عباس، وهو تأويل من قرأ بالضم.
الثاني : قِطعاً مقطوعة. قال الضحاك : هو أن يأخذ من كل عضوين عضواً ويترك عضواً، وهذا تأويل من قرأ بالكسر، مأخوذ من الجذ وهو القطع، قال الشاعر :

جَّذذ الأصنام في محرابها ذاك في الله العلي المقتدر
١ بكسرها: أي جذاذا بكسر الجيم وهي جمع جذيذ مثل خفيف وخفاف وظريف وظراف..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية