ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

فجعلهم جذاذاً أي : فتاتاً وقرأ الكسائي بكسر الجيم والباقون بضمها إلا كبيراً لهم فإنه لم يكسره ووضع الفأس في عنقه وقيل ربطه بيده وكانت اثنين وسبعين صنماً بعضها من ذهب وبعضها من فضة وبعضها من حديد ورصاص وخشب وحجر وكان الصنم الكبير من الذهب مكللاً بالجواهر في عينيه ياقوتتان تتقدان لعلهم أي : هؤلاء الضلال إليه أي : إبراهيم يرجعون عند إلزامه بالسؤال فتقوم عليهم الحجة فلما عادوا إلى أصنامهم فوجدوها على تلك الحال.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير