ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

( فجعلهم( يعني الأصنام ( جذاذا( قرأ الجمهور بضم الجيم فعال بمعنى المفعول كالحطام من الجذ يعني القطع، وقيل جمع لا واحد له من لفظزه وقرأ الكسائي بكسر الجيم وهو لغة بمعنى المفعول أو جمع جذيذ كخفاف وخفيف يعني كسر إبراهيم كلهم ( إلا كبيرا لهم( يعني إلا الصنم الكبر حيث لم يكسرها وعلق الفاس في عنقه ذكر الله سبحانه ضمير جمع المذكور على زعمهم آلهة ( لعلهم إليه يرجعون( يعني إلى ابراهيم يرجعون إليه لتفرده وإشهاره بعداوة الآلهة، فيحاجهم بكونها عجزة عن مقاومة رجل على إبطال ألوهيتهم او إلى الكبير يرجعون إليه فسالونه عن كاسره إذ من شان المعبود العلم والإجابة فيكبتهم بذلك أو إلى الله يرجعون عند ثبوت عجز الآلهة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير