( قال الله )١ : ( قلنا )٢ يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ( ٦٩ )
[ ا ]٣ سفيان عن الأعمش عن شيخ عن علي قال : قال الله يا نار كوني بردا ٤ فكادت تقتله من البرد، و( قال )٥ وسلاما ( ٦٩ ) لا تضره. ٦
وقال السدي : وسلاما يعني وسلامة من حر النار ومن بردها.
[ ا ]٧ سعيد عن قتادة أن كعبا قال : ما انتفع بها يومئذ أحد من الناس، وما أحرقت منه يومئذ إلا وثاقه٨.
عمار عن أبي هلال الراسبي عن بكر بن عبد الله المزني ( قال )٩ : إن إبراهيم لما أرادوا أن يلقوه في النار جاءت عامة الخليقة إلى ربها فقالت : يا رب، خليلك يلقى في النار١٠، فأذن لنا نطفئ عنه. فقال : هو خليلي١١ ليس لي في الأرض خليل غيره وأنا إلهه ليس له إله غيري، فإن استغاثكم فأغيثوه وإلا فدعوه.
قال فجاء ملك القطر فقال : يا رب خليلك يلقى في النار فأذن لي أطفئ عنه بالقطر، فقال : هو خليلي ليس لي في الأرض خليل غيره، وأنا إلهه ليس له في الأرض إله غيري، فإن استغاثك فاغثه، وإلا فدعه، قال : فألقى في النار فقال له ( تبارك وتعالى للنار )١٢ : يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم . قال : فبردت على أهل المشرق والمغرب، فما أنضج بها يومئذ كراع.
[ ا ]١٣ سعيد عن أيوب عن نافع عن أم سيابة الأنصارية عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثها أن إبراهيم لما ألقي في النار كانت الدواب كلها تطفئ عنه النار إلا ( الوزغة )١٤ فإنها كانت تنفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها.
٢ - ساقطة في ع..
٣ - إضافة من ١٦٩. تمزيق في ١٦٧..
٤ - إضافة من ١٦٩ و ١٦٧ مع بعض التمزيق في ١٦٧..
٥ - في ١٦٩: قبل. تمزيق في ١٦٧..
٦ - الطبري، ١٧/٤٤..
٧ - إضافة من ١٦٩..
٨ - الطبري، ١٧/٤٤..
٩ - ساقطة في ١٦٩ و ١٦٧..
١٠ - بداية [٩] من ١٦٧..
١١ - نهاية المقارنة مع ١٦٩ وبداية المقارنة مع ١٧١..
١٢ - ساقطة في ١٦٧. تمزيق في ١٧١..
١٣ - إضافة من ١٧١..
١٤ - في ١٧١: الوزغ..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني