ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

قوله تعالى : قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم [ الأنبياء : ٦٩ ].
إن قلتَ : كيف خاطب النار مع أنها لا تعقل ؟   !
قلتُ : خطاب التّحويل والتكوين، لا يختصّ بمن يعقل كما مرّ، قال تعالى : يا جبال أوّبي معه والطّير [ سبأ : ١٠ ] وقال : فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها [ فصلت : ١١ ] وقال : وقيل يا أرض ابلعي ماءك [ هود : ٤٤ ].

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير