ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا أي : باردا فيه ما لا يخفي من المبالغة، وَسَلَامًا : يسلم من حرّك، عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، جمعوا له حبطا وأوقدوا نارا وقد ذكر أنهم جمعوا حطبا كثيرا جدا حتى إن كانت امرأة تمرض فتقول إن عافاني الله لأجمعن لإبراهيم، ثم أوقدوا نارا كادت الطير في الجو تحرق ورموه بالمنجنيق فيها، فقال : حسبي الله ونعم الوكيل، فاستقبله جبريل قائلا : ألك حاجة ؟ قال أما إليك فلا، فقال : سل ربك، فقال :( حسبي من سؤالي علمه بحالي )، فما أحرقت منه سوى وثاقيه١ وكان في النار سبعة٢ أيام وقيل خمسين، وقيل أربعين وهو ابن ست عشر٣، وكان يقول : ما أنهم أيامي في النار، وقيل : لم يبق نار في الأرض إلا طفئت، وما من دابة إلا تطفي الناس سوى الوزغ ولهذا عد من الفواسق،

١ كذا قاله ابن عباس والسدي وكعب الأحبار /١٢ منه..
٢ نقله محيي السنة /١٢ منه..
٣ قاله شعيب الجبائي /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير