ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وقوله : وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلك٨٢ دون الغَوْص. يريد سِوى الغوص. من البناء.
وقوله : وَكُنا لَهُمْ حافِظِينَ للشياطين. وذلك أنهم كانوا يُحفظونَ من إفساد ما يعملون فكان سُليمان إذا فرغ بعضُ الشياطين من عمله وكّله بالعمل الآخر، لأنه كان إِذا فرغ مما يَعمل فلم يكن له شُغُل كَرّ على تهديم ما بَنَى فذلك قوله : وَكُنا لَهُمْ حافِظِينَ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير