( ومن الشياطين( أي سخرنا الشياطين ( من يغوصون له( في البحار ويخرجون الجواهر من نكرة موصوفة أو موصولة معطوف على الريح من الشياطين حال منهم مقدم عليه يعني سخرنا نفوسا يغوصون له كائنين من الشياطين أو مبتدأ والظرف خبره ( ويعلمون( عطف على يغوصون ( عملا دون ذلك( أي دون الغوص ما شاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات وبناء المدن والقصور واختراع الصنائع الغريبة ( وكنا لهم حافظين( حتى لا يخرجوا من أمره قال الزجاج يعني حفظناهم من أن يفسدوا ما عملوا قال البغوي في القصة أن سليمان عليه السلام كان إذ بعث شيطانا مع إنسان ليعمل له عملا قال له فرغ من عمله أشغله بعمل آخر لئلا يفسد ما عمل وكان من عادة الشياطين أنهم إذا فرغوا من عمل ولم يشغلوا بعمل آخر خربوا ما عملوا وأفسدوه.
التفسير المظهري
المظهري