ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

إنما كان ذلك أياماً قلائل في الحقيقة. ثم إنه أراد يوماً أن يعودَ إلى مكانه فجاءه مَلَكُ الموتِ فطَالَبَه بروحه، فقال : إليَّ حين أرجع إلى مكاني.
فقال له : لا وجه للتأخير، وقَبضه وهو قائم يتكيء على عصاه وبقي بحالته، ولم تعلم الجِنُّ إلى أنْ أكَلَتْ دابة الأرض - كما في القصة - عصاه، فلما خَرّ سليمان عَلِمَتْ الشياطينُ بموته، وتحققوا أنَّ الذي بالعصا قِيامُه فَقَهْرُ الموت يلحقه.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير