ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوُصُونَ له ومن يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث قال الفرزدق :

تعالَ فإن عاهدتَني لا تَخُونني نَكُنْ مثلَ مَن يا دئبُ يصطَحبانِ
وكذلك يقع على المؤنث كقوله وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلهِ وَرَسُوِلهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً ، وقد يجوز أن يخرج لفظ فِعْل : مَنْ على لفظ الواحد والمعنى على الجميع كقولك : من يفعل ذلك، وأنت تسأل عن الجميع.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير