ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وَمِنَ الشَّيَاطِينِ أي سخرنا له من الشياطين؛ وهي طائفة من الجن.
والشيطان: كل عات متمرد؛ من جن أو إنس، أو دابة؛ وأطلق على إبليس: لأنه رأس العتاة والمتمردين مَن يَغُوصُونَ لَهُ في البحر؛ فيستخرجون له من لآلئها، وجواهرها، وغرائبها وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً أعمالاً دُونِ ذَلِكَ أي غير ذلك: من بناء القصور والحصون، والتماثيل والمحاريب، وغير ذلك وَكُنَّا لَهُمْ أي للجن حَافِظِينَ لأعمالهم؛ من أن يفسدوها بعد إتمامها كشأنهم؛ والمراد أنه تعالى سلطانه قائم عليهم، وإرادته نافذة فيهم

صفحة رقم 396

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية