ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ : بالشفاء، وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ : بإحياء من مات من أولاده، وإعطائه مثلهم من الأولاد، أو أعطيناه أولاده الذين ماتوا في الجنة، ومثلهم معهم في الدنيا في الدنيا فقد نقل١ أنه قيل له : إن أهلك في الجنة إن شئت أتيناك بهم، وإن شئت تركناهم لك فيها وعوضناك مثلهم في الدنيا فاختار الثاني، رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا على أيوب مفعول له، وَذِكْرَى : تذكرة، لِلْعَابِدِينَ : ليصبروا كما صبروا لئلا ييأسوا في البلاء،

١ عن مجاهد /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير