ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ثم يقول الحق سبحانه : فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ١وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ( ٨٤ ) .
استجاب الله لأيوب فيما دعا به من كشف الضر الذي أصابه، وأعطاه زيادة عليه ونافلة لم يدع بها، حيث كان في قلة من الأهل، وليس له عزوة.
رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ( ٨٤ ) ( الأنبياء ) : ليعلم كل عابد أخلص عبادته لله تعالى، أنه إذا مسه ضر أو كرب ولجأ إلى الله أجابه الله إلى ما يريد، وأعطاه فوق الإجابة نافلة أخرى، وكأن ما حدث لنبي الله أيوب نموذج يجب أن يحتذى.

١ قال القرطبي في تفسيره (٦ / ٤٥٠٧): (اختلف في مدة إقامته في البلاء. فقال ابن عباس: كانت مدة البلاء سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام وسبع ليال. وقال وهب: ثلاثين سنة، وقال الحسن: سبع سنين وسنة أشهر. قلت: وأصح من هذا والله أعلم ثماني عشرة سنة، رواه ابن شهاب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكره ابن المبارك)..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير