ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقوله : إِنَّ هذه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً ١١٨ ب وَاحِدَةً٩٢ تنصب ( أمّة واحدة ) على القطع. وقد رَفَع الحسن ( أمتكم أمةٌ واحدةٌ ) على أن يجعل الأمة خبراً ثم يَكُرّ على الأمة الواحدة بالرفع على نيّة الخبر أيضاً ؛ كقوله : كَلاَّ إنَّها لَظَى نَزَّاعَةٌ لِلشَّوَى .
وفي قراءة أُبَىّ فيما أعلم :( إنَّها لإَحْدَى الكُبَر نَذِيرٌ للبَشَرِ } الرفع على التكرير ومثله :( ذُو العَرْشِ المَجِيدُ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ).

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير